08 ديسمبر ,2014
الدولة
المنظمة

فروانة: الانتفاضة الأولى تميزت بالطابع الشعبي والتعاضد الاجتماعي والتكافل الأسري

فلسطين-خلف-القضبان غزة – 8-12-2014 – رأى مدير دائرة الاحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، بأن الطابع الشعبي والتعاضد الاجتماعي والتكافل الأسري ووحدة الصف الوطني الفلسطيني على قاعدة مقاومة الاحتلال وأجهزته المختلفة، هي أبرز ما ميز الانتفاضة الشعبية الأولى التي اندلعت في التاسع من كانون أول/ديسمبر من عام 1987. فضلا عن أن سلاحها البسيط كان في متناول الجميع، صغارا وشبانا، رجالا وشيوخا، فتيات ونساء ..الخ. والمتمثل في القلم والحجر والمقلاع، وفي بعض الأحيان استخدمت البلطة والسكين، الأمر الذي ساهم في اتساعها وأدى الى تصاعدها وديمومتها.

 جاءت تصريحات فروانة هذه في بيان وزعه في الذكرى الـ27 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخ 8/12/1987، ضد الاحتلال الإسرائيلي، واتسمت بالطابع الشعبي، وشملت كافة المناطق الفلسطينية، واستمرت حتى منتصف العام 1994.

وقال فروانة بأنه عايش الانتفاضة الشعبية، وعاصر مراحلها المختلفة، كمقاوم للاحتلال في شوارع مدن ومخيمات قطاع غزة، وكمعتقل لأربع مرات، في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، من بينها مرتين اداريا، ومع خيرة من المناضلين والمقاومين ومحرري صفقة التبادل 1985.

وأضاف: بأنها كانت سنوات جميلة وذكرياتها محفورة ولا تنسى، داخل السجون أو خارجها.

وفي السياق ذاته، قدَّر فروانة عدد حالات الاعتقال خلال تلك الفترة بنحو (200) ألف حالة اعتقال، أي بمعدل ثلاثين ألف حالة اعتقال في العام الواحد، وأن كثير من المواطنين اعتقلوا مرات عدة خلال تلك السنوات. وعلى أثر تزايد الاعتقالات ولاستيعاب المعتقلين الجدد افتتحت سلطات الاحتلال معتقل النقب الصحراوي في مارس/آذار من عام 1988.

وأشار الى أن (42) معتقلا استشهدوا خلال الانتفاضة الأولى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، جراء التعذيب والاهمال الطبي، حسب ما هو موثق، أمثال خضر الترزي وابراهيم الراعي، مصطفى العطاوي وخالد الشيخ علي، واسعد الشوا وبسام السمودي، وعطية الزعانين ومحمد الريفي، وعمر القاسم وحسين عبيدات .. وغيرهم

 ودعا فروانة كافة الفصائل الفلسطينية، الى العمل من أجل توثيق مرحلة الانتفاضة الأولى بكل صورها وأشكالها، باعتبارها محطة هامة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك من أجل تقييم التجربة والاستفادة من دروسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *