25 يناير ,2014
الدولة
المنظمة

عماد حجاب: مصر قادر على التصدى للارهاب الاسود بتكاتف الشعب والجيش والشرطة

عماد حجاب: مصر قادر على التصدى للارهاب الاسود بتكاتف الشعب والجيش والشرطةأعربت شبكة المدافعين عن حقوق الانسان “حياة” التابعة لمؤسسة عالم جديد للتنمية وحقوق الانسان عن إدانتها لجرائم التفجيرات الإرهابية التى شهدتها القاهرة أمس الجمعة ، وأسفرت عن استشهاد 15 مواطنا وشرطيا ، وأصابة 116من رجال الشرطة والمواطنين ، حيث استشهد 5 من رجال الشرطة وإصيب76 آخرين، من رجال الشرطة فى العملية الارهابية لتفجير مبنى مديرية أمن القاهرة وتدمير جزئى لمينى متحف الآثار الإسلامية المواجه لها بباب الخلق بالقاهرة.

وقال عماد حجاب عماد حجاب الخبير الحقوقى ومنسق شبكة المدافعين عن حقوق الانسان “حياة” انه تم رصد أن إجمالى عدد الوفيات فى مستشفيات وزارة الصحة بلغ ١٥ حالة وفاة، بينهم و٤ حالات ببنى سويف، و٣ حالات وفاة بمحافظة الفيوم، و حالتان وفاة بالقاهرة وحالتان وفاة بالبحيرة وحالة وفاة واحدة بالمنيا، وحالة وفاة واحدة بمجافظة الجيزة ، وحالة وفاة واحدة بمحافظة قنا ، وحالة وفاة واحدة بمحافظة دمياط

واضاف حجاب انه تم رصد اصابة 50مواطنا فى أعمال عنف فى محافظات دمياط والإسكندرية والجيزة وبنى سويف والشرقية والفيوم والبحيرة والمنيا والإسماعيلية وقنا ، و 3 تفجيرات أخرى فى محطة مترو أنفاق البحوث بحى الدقى، وانفجار أمام قسم الطالبية بحى الهرم ، وانفجار أمام سينما رادوبيس بشارع الهرم

وطالب عماد حجاب الخبير الحقوقى بسرعة ضبط الجناة بعد تفريغ محتوى كاميرات المتحف الإسلامى أمام مديرية أمن القاهرة ، وأن مصر قادرة على التصدى للارهاب بتكاتف كل القوى الوطنية معالقوات المسلحة والاجهزة الامنية ومؤسسات الدولة من اجل تجفيف منابع الارهاب الاسود والقبض على التنظيمات المسلحة وأصحاب الفكر والدعوات التكفيرية والتحريضية التى تحيك المؤامرات ضد مصر وتقديمهم الى محاكمة عاجلة.

وقال حجاب الى أن هذا الإرهاب الأسود لن يؤثر على مسيرة الشعب والجيش والشرطة فى مكافحة الإرهاب خاصة انه ماحدث من تفجيرات يمثل إعلان حرب من جماعة الاخوان الارهابية على شعب مصر واستهداف أمن مصر القومى ، ممايدل على أن الشعب المصرى أمام مخططات دولية لتنظيم إرهابى عالمى يتم تمويل عملياته ضد مصر بشكل كبير من دول ومخابرات دول أجنبية معادية على رأسها قطر وامريكا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *