...

على الحكومة إعلان حقيقة “حمى الضنك” وليس حبس المطالبين بمواجهتها

القاهرة في 11 أكتوبر

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حبس مصطفى السباق وحسن جابر  من شباب مدينة القصير، بسبب مطالبتهم للحكومة بمواجهة ظهور “حُمّى الضنك” في مدينتهم بمحافظة بالبحر الأحمر.

وكانت أخبار متناثرة قد أعلنت عن ظهور مرض  “حمى الضنك”  بمدينة القصير في شهر سبتمبر الماضي، ظهرت أعراضها على عدد من الأهالي في صورة “تكسير بالجسم” و”هُزال شديد”، وصداع فوق العين”، وذلك مصحوبًا بارتفاع في درجة حرارة الجسم”

ونتيجة لعدم إعلان الدولة لأي رد فعل رسمي، خرج عدد من شباب القصير على رأسهم السباق وجابر ليتحدثون إلى الصحف ووسائل الإعلام والمطالبة بضرورة التعامل مع هذا المرض بعد تكاثر الشائعات من أن يكون المرض المنتشر هو “الملاريا”، أو أن يكون فيروس آخر.

وبفضل تنبيه هؤلاء الشباب، أعلنت مديرية صحة البحر الأحمر، في 5 أكتوبر الجاري، حالة الطوارئ في المستشفيات والوحدات الصحية والمراكز الطبية، واتخاذ الإجراءات الاحترازية، لمواجهة انتشار حمى الضنك، إلا أن ذلك  اقترن بإلقاء الأجهزة الأمنية بمحافظة البحر الأحمر القبض على السباق وجابر، يوم السبت الماضي 7 أكتوبر، وقد وجهت لهم نيابة الغردقة، أمس الثلاثاء، تهمة ترويج الإشاعات و نشر أخبار كاذبة لنشر السَخط على الأجهزة التنفيذية للدولة، وجددت قرار حبسهم 15 يوما.

وقالت الشبكة العربية ” إن نشطاء مدينة القصير الذين ساهموا في لفت نظر وزارة الصحة للوباء يستحقون الإشادة والتقدير وليس القبض عليهم، وقد ألزم الدستور السلطة بإتاحة المعلومات والبيانات للمواطنين بشفافية”.

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن مصطفى السباق وحسن جابر ، ووقف الحملة الأمنية المستمرة على نشطاء الرأي.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *