سوريا / الشبكة ترحب بالافراج عن مازن درويش، وتندد باستمرار محاكمته

 القاهرة في 11 أغسطس 2015

اعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان عن ترحيبها باطلاق سراح الصحفي، ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش، بعد اعتقال تعسفي استمر لاكثر من ثلاث سنوات، ونددت الشبكة باستمرار تلك المحاكمة الجائرة التي حددت لها جلسة في 31 أغسطس 2015، للنطق بالحكم..

 وقد اطلقت السلطات السورية امس العاشر من أغسطس 2015، سراح الناشط الحقوقي “مازن درويش”، بعد اعتقال تعسفي استمر لمدة ثلاثة أعوام وخمسة أشهر وثلاثة وعشرين يوما، رغم إصدار تلك السلطات لأكثر من مرسوم رئاسي بالعفو، في الفترة التي تلت القبض عليه الا انها رفضت دائما ان يشمل اي مرسوم قضية درويش.

 وكانت المخابرات الجوية السورية قد داهمت “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير” في العاصمة السورية (دمشق) في 16 فبراير 2012، واعتقلت درويش وزميليه هاني الزيتاني وحسين غرير، وتم تحويلهم الي المحاكمة بتهمة “الترويج للاعمال الارهابية”، التي تصل عقوبتها الي الاشغال الشاقة لمدة 15 سنة.

 يذكر ان مازن درويش مؤسس “المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”، وحصل علي ”جائزة “حرية الصحافة”، من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو في الثالث من مايو 2015، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، كما حصل على جائزة رولاند بيرغر للكرامة الإنسانية عام 2011 إقراراً بنشاطه في الدعوة لحرية التعبير في سوريا.

 وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان “بقدر ترحيبنا بالافراج عن مازن درويش الا اننا نرى ان هذا الافراج جاء متأخرا جدا”، واضافت الشبكة “نحن ندين تلك السلطات التي عملت على استمرار اعتقال مازن درويش لاكثر من 39 شهرا، في محاكمة ظالمة له ولرفاقه في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير”.

 وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان يجب علي السلطات السورية التخلي عن تسلطها وقمعها لكل الحقوق الذي وصل بسوريا الي ما وصلت اليه، كما يجب عليها ايقاف تلك المحاكمات الهزلية الجائرة، واطلاق كافة الحقوق وفي القلب منها الحق في حرية الرأي والتعبير.

 موضوعات متعلقة:

سوريا: الشبكة العربية تطالب بالكشف عن مصير الناشط “مازن درويش”

سوريا: نشطاء حقوق الإنسان يواجهون اتهامات بالإرهاب