27 فبراير ,2013

رصد الأداء الإعلامي خلال الانتخابات الرئاسية وتسليم السلطة في مصر

مقدمة: 

الإعلام كالنار ، وكما يمكن أن تستخدم النار في الصناعة وخدمة الإنسان  او في الإضرار به ، فإن الاعلام ايضا يمكن أن يساعد في التطور الديمقراطي وزيادة الوعي وتشكيل الرأي العام ، او تضليله ونشر الكراهية أو التحريض عليها.

من هنا ولأن الاعلام بكل أشكاله – مرئي ، مسموع ، مقروء ، اليكتروني –  قد لعب دورا حيويا في الثورات العربية ، وخلال الزخم الثوري كان اغلبه داعما للمطالبين بالديمقراطية في الثورات الستة ” تونس، مصر ، اليمن ، البحرين ، ليبيا ، سوريا ، وجزء منه قد شابه التخبط قبل أن تنجز هذه الثورات مهامها ، وقبل أن تكتمل تماما.

وإيمانا من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان ، بالدور الهام لوسائل الإعلام ، لاسيما عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، فقد قامت المؤسستين  برصد ومراقبة أداء أحد عشر من وسائل الإعلام أثناء المرحلة الانتقالية خلال تولي المجلس العسكري لمقاليد الحكم في مصر عقب رحيل الرئيس المخلوع حسني مبارك خلال عام 2011.

واليوم تكمل المؤسستين الحقوقيتين رصد أداء وسائل الإعلام خلال مرحلتين :

الأولى  مرحلة الانتخابات الرئاسية التي جرت في شهري مايو- يونيو 2012 ، وتضمنت خمسة قنوات فضائية وعشرة صحف.

الثانية : ما بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية ، وشملت 10 مواقع اليكترونية ، 5 محطات فضائية دينية ، وخمسة محطات فضائية رياضية.

ونحن إذ نعلن هذا التقرير عن نتائج الرصد عبر اربعة اشهر “مايو- أغسطس” نأمل في أن يقدم إسهاما لوسائل الإعلام ، التي قمنا برصدها ، أو غيرها ، لتلافي السلبيات ، ودعما لتقديم مادة إعلامية مهنية وذات مصداقية ، تسهم في دعم الديمقراطية عبر المرحلة الانتقالية في مصر.

جمال عيد                                                    حافظ أبو سعده

مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان                       رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان

للأطلاع على التقرير كامل نسخه “word” أضغط هنا

للأطلاع على التقرير كامل نسخه “pdf” أضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *