رسالة العرايا فى بور سعيد

25 يونيو ,2015
الدولة
المنظمة

رسالة العرايا فى بور سعيد

“الحالات غير المستقرة على وشك الانفجار”

فى لقاء مع بعض أهالى بورسعيد المتضررين من تحايل مؤسسات الدولة على حقوقهم ، حيث قامت المحافظة منذ أكثر من عام بتسليمهم خطابات تخصيص لشقق بمنطقة الرجاء والأمل صادرة عن إدارة التسكين تفيد التزام الدولة بتسكينهم بعمارات 139، 176، 141، 140 وعمارات أخرى لما يزيد على مائتي مواطن ثم تراجعت الدولة عن وعودها وسلموا هذه الشقق لآخرين يتمتعون ببعض النفوذ ويقدمون الثمن للموظفين كى يتخطوا القانون.

وقد ذهب الأهالى وأسرهم لمكتب المحافظ واعتصموا عدة مرات وتلقوا وعودًا كاذبة بحل مشكلاتهم فى القريب العاجل ، يقول جمال محمد عزيز : ” من أربع سنين كنا ساكنين فى زرزارة وأزالوا عششنا وأعطونا جوابات لتسكيننا فى الأمل ، وحتى الآن لا أمل فى مأوى ، فالمحافظين يمشون ويجيئون ويوعدونا بحل مشكلاتنا وانتظار الدعم من القاهرة ، لكن القاهرة لا ترد علينا ولا ترعى ضمير أو رب أو قانون ، فأين ينام أولادنا وأزواجنا؟! ”

تقول وفاء نجيب : ” يكفى مرتب أحد المستشارين الذين يلهفون الملايين كل شهر لحل مشكلتنا ، يكفى أموال البذخ التى تصرف على الحفلات فى المحافظة والوزارة لتسكين المئات من أهالى زرزارة الذين لا يجدون مكانا للنوم ، يكفى مصاريف افتتاح القناة الأسطورى لبناء جدران أربعة نحتمى فيها أنا وأولادى ، ولكن لمن نتوجه بخطابنا إذا كان الرئيس والمحيطون به مشغولين بمواجهة الإرهاب وحماية هيبة الدولة !”

وتستكمل سعاد النحاس : ” أليس لنا حق فى هذه الدولة مثل البهوات الذين تعفيهم الدولة من الأرباح والضرائب ، ويتركوننا مع أولادنا فى العراء لنصبح وقودا للعنف والإرهاب ثم يتباكون بعد ذلك على أوضاعنا المتردية ؟! ، تحدثنا فى التليفزيون والإذاعة والجرائد ، وتعاطف معنا صحفيون وسياسيون لكنهم باعونا وتركونا فى النهاية وسط الشارع عرايا .

شهادات كثيرة تلقاها المركز من أهالى زرزارة تدلل على مأساتهم وتجاهل الدولة لحقوقهم ، الأمر الذى ينذر بالخطر وخاصة أن هذا التعامل يتم مع معظم حقوق المصريين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، فهل ينتظر أحد إلا الانفجار ؟

والمركز إذ يتقدم برسالة الأهالى لرئيس الجمهورية بناءً على رغبتهم فإنه يأمل أن تضع الأجهزة المحيطة بالرئيس برنامجًا لحل مشكلات المواطنين قبل انهيار أوضاعهم المعيشية.

ويطالب المركز مؤسسات المجتمع المدنى للتضامن مع مطالب المواطنين ووضع خطط واقعية تضمن حماية هذه الحقوق وتطبيق شعارات يناير فى العيش والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *