جريمة تطهير عرقي ينفذها مليشيا حمود سعيد المخلافي في حق أسرة بيت الرميمة

19 أغسطس ,2015
الدولة
المنظمة

في حادثة إجرامية ووحشية خطيرة من نوعها قامت مليشيا حمود سعيد المخلافي التابعة للرئيس المستقيل والمطلوب القبض عليه من النيابة عبد ربه منصور هادي  بقتل أربعة وعشرون شخصا من آل الرميمة من النساء والرجال في تعز بينهم إمراءة كبيرة في السن تبلغ من العمر 88 عاماً، منهم من تم إعدامه بالرصاص الحي ومنهم من تم سحله والتمثيل به، ومنهم أسرى مجهول مصيرهم.

وأسماء القتلى وأعمارهم كما يلي:

1-  وائل عبدالعزيز الرميمه 30 سنه

2-  محمد عبدالعزيز الرميمه 26 سنه

3-  ابوطالب عبدالعزيز الرميمه 22 سنه

4-  محمد الامين الرميمه 55 سنه

5-  عفيف الامين الرميمه 48 سنه

6-  علي الامين الرميمه 57 سنه

7-  انس علي الامين الرميمه 23 سنه

8-  محمد عبد القوي الامين الرميمه 42 سنه

9-  عز الدين محمد ع القوي الامين الرميمه 21 سنه

10-                    شوقي عبدالجليل الرميمه 22 سنه

11-                    محمد علي الرميمه 30 سنه

12-                    عباس عبدالله محمد الرميمه 44 سنه

13-                    شجاع عبدالله محمد الرميمه 42 سنه

14-                    يوسف احمد الرميمه 39 سنه

15-                    عماد عبد الغني الرميمه 20 سنه

16-                    داوود محمد الرميمه 26 سنه

17-                    وضاح عبد الجليل الرميمه 25 سنه

18-                    جليله محمد الرميمه 88 سنه

19-                    شيما عبده محمد الرميمه 16 سنه

20-                    انوار عبدالله الرميمه 23 سنه

21-                    مجيب علي عبدالقوي الرميمه 39 سنه

22-                    نزار محمد الرميمه 12 سنه

23-                    محمد احمد الرميمه 22 سنه

24-                    وليد عبد الغني الرميمه 23 سنه

وإذ يدين المركز اليمني لحقوق الإنسان هذه المجزرة البشعة،  يطالب المنظمات الدولية الإنسانية التحقيق فيها والجرائم الأخرى التي تنفذها مليشيات عبد ربه هادي من إعدامات خارج القانون بطرق بشعة من سحل، وصلب وتمثيل بالجثث، وبدعم وتمويل من قيادة التحالف الذي يشن حرب شاملة على اليمن منذ 26 مارس 2015، حيث وإن هذه الجرائم تنبئ بخطر كبير على حقوق الإنسان وعلى النسيج الاجتماعي والأحقاد التاريخية،

كما يبدي المركز قلقه على المواطنين المخالفين لمليشيا المخلافي من أن يلاقوا نفس مصير من سبقهم، وعليه يحمل مسئولية حياتهم المنظمات الإنسانية الدولية وكذلك منظمات حقوق الإنسان المحلية خاصة بتعز.

صادر عن المركز اليمني لحقوق الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *