جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة

  • unnamed·       قوات الاحتلال تقتل رئيس هيئة الجدار والاستيطان، الوزير زياد أبو عين في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان

 

  • ·       استمرار إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة

–      إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين شمالي القطاع

–      إصابة (6) مدنيين فلسطينيين، وهم طفلان شقيقان وأربع مدنيات، بينهن ثلاث طفلات، في انفجار جسمين من مخلفات العدوان على القطاع

  • ·       استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية

–      إصابة (3) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل ومصور تلفزيون فلسطين في مسيرات الاحتجاج ضد الجدار والاستيطان

–      إصابة (11) مدنياً فلسطينياً، من بينهم (6) أطفال في مسيرات احتجاج سلمية مختلفة

  • ·       قوات الاحتلال تنفذ (64) عملية توغل في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة جنوبي القطاع 

–      اعتقال (93) مواطناً فلسطينياً، من بينهم (13) طفلاً و(3) نساء في الضفة

–      من بين المعتقلين (30) مواطناً، من بينهم (9) أطفال وامرأتان، اعتقلوا في مدينة القدس المحتلة

–      اعتقال اثنين من المدنيين الفلسطينيين حاولا التسلل للعمل في إسرائيل وسط القطاع

  • ·       إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة

–      إبعاد (5) مواطنين عن مدينة القدس لمدة (5) أشهر

–      المستوطنون يعتدون على مواطنيْن فلسطينييْنِ أثناء عملهما في القدس الغربية

  • ·       الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

–      المستوطنون يقتلعون 60 شتلة زيتون في بلدة عقربا، جنوب شرقي محافظة نابلس

  • ·       بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر

–      اعتقال (12) صياداً واحتجاز (5) قوارب صيد وإتلاف أدوات ومعدات صيد

  • ·       قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية

–      إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين

–      اعتقال (8) مواطنين فلسطينيين، من بينهم طفل، على الحواجز الداخلية في الضفة الغربية

 

 

ملخص:  واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (4/12/2014- 10/12/2014) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ نحو ثماني سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.

 

وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من استخدامها للقوة المفرطة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل.

هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في منطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.

من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.

 

 

للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء زيارة المسارات التالية:

http://www.pchrgaza.org/portal/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=12670:———04–10–2014-&catid=95:-2009-2012&Itemid=183