تصاعد الحملة البوليسية في مصر يصل لحد اختطاف الصحفي والمدون المعروف وائل عباس

القاهرة في 23 ماييو 2018

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم ، ان السلطات المصرية تواصل حملتها البوليسية الرامية لإسكات كل الاصوات المنتقدة وفبركة قضايا ضدهم  بهدف الانتقام منهم وتكميم أفواههم ، وكانت آخر حلقات هذه الحملة الشريرة، اختطاف المدون والصحفي المعروف وائل عباس من منزله فجر اليوم.

وكانت قوة من أجهزة الشرطة المدججة بالأسلحة قد اقتحمت منزل أسرة وائل عباس فجر اليوم، دون إبداء إذن نياية أو إعلان أسباب، وقامت تعصيب عيني وائل عباس واقتادته بملابس النوم إلى جهة غير معلومة، بعدما استولت على اجهزة الحاسب الالي والتليفونات وكم من الكتب واشياء عديدة خاصة به .

وكالعادة ضربت قوات الشرطة بالدستور والقانون عرض الحائط، بدءاً من تعصيب عينيه وعدم ابراز امر النيابة بالقبض عليه وحرمانه من الاتصال بمحاميي الشبكة العربية الموكلين عنه، وصولاً إلى اقتياده لمكان مجهول.

وتأسف الشبكة العربية لأن تعلن أن ظروف اختطاف وائل عباس تشبه اختطاف المدون الساخر “شادي ابو زيد” منذ أيام ، ومن ثم فمن المتوقع أن يتم مد الصحف الصفراء بمادة للنشر تستهدف التشهير به ، كنتيجة لغياب دولة القانون في مصر.

يذكر أن وائل عباس كان ضحية العديد من القضايا الملفقة إبان حكم الدكتاتور الأسبق حسني مبارك ، وصلت لحد محاكمتة مرتين في قضية واحدة ، حصلت الشبكة العربية له على البراءة فيهما، لكن العداء استمر ضد وائل عباس نتيجة أراءه المعارضة وانتقاداته الحادة والساخرة.

وتؤكد الشبكة العربية ، باعتبارها المؤسسة القانونية الموكلة للدفاع عن وائل عباس ، أن اختطاف وائل عباس من منزله ، يدحض اي تلفيق بأي فعل قد ينسب لوائل عباس ، حيث إشتهر بانه صاحب كلمة ناقدة وآراء معارضة، وهو أمر لا يجرم أو يتم الانتقام من صاحبه سوى في الدول البوليسية، فالرأي ليس جريمة والنقد ليس مخالفة.