...
17 سبتمبر ,2017
الدولة
المنظمة

اليمن : استمرار سياسات الترهيب والاختطاف بحق الصحفيين اليمنيين اختطاف رئيس تحرير صحيفة الديار من قبل الحوثيين

القاهرة فى 17 سبتمبر 2017

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، اقتحام ميليشيات الحوثي لمنزل الصحفي عابد المهذري رئيس تحرير صحيفة الديار الأسبوعية يوم الجمعة الماضي، والقيام باختطافه واقتياده لجهة مجهولة، كما أدانت استمرار سياسة الترهيب التي تمارسها الجماعة على الصحفيين والنشطاء اليمنيين .  

كان الصحفي المختطف حتى فترة قريبة من أكثر الصحفيين ولاءً لجماعة الحوثي، ويُرجح أن عملية الاختطاف تلك تأتي فى سياق الخلاف السياسي الحالي بين جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي للدكتاتور المخلوع علي عبدالله صالح .

كان المهذري قد كتب  فى الفترة الأخيرة عددًا من المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)  انتقد فيها إهانة الحوثيين للصحفيين وتهديدهم ومحاولاتهم الدؤوبة لتكميم أفواههم وقمعهم ، وتأتي عملية الاختطاف الأخيرة والتى تحمل  أهداف متعددة أهمها استهداف الصحفيين المحسوبين على حزب المؤتمر الشعبي الحليف السابق للحوثيين خصوصا بعد اتهامات كبيرة وجهت لهم من قيادات حوثية بارزة بإثارة ما أسمه الفتن داخل الصف الداخلي حد قولهم. كانت عملية الاختطاف الأخيرة قد تمت بعد اجتماع جمع ممثلين جماعة الحوثي بالصحفيين فى صنعاء أعقبها  تهديدات أطلقتها قيادات في جماعة الحوثي  توعدوا الصحفيين  بالسجن والعقاب ما لم يلتزموا بالاتجاهات العامة التي تفرضها الجماعة فيما يتعلق بنشر وتداول المعلومات .
قالت الشبكة العربية ” إن تلك الانتهاكات الممنهجة والمستمرة التي تقوم بها أطراف الصراع فى اليمن ضد الصحفيين والنشطاء المعنيين برصد انتهاكات حقوق الإنسان تمثل خطورة كبيرة على وضع حقوق الإنسان بشكل عام وحرية التعبير بشكل خاص فى بلد يعاني من أزمة إنسانية حادة جراء الحرب التي تدخل عامها الثالث على التوالي  ” .
حملت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مسئولية السلامة  الشخصية للصحفي المختطف لجماعة الحوثي ، كما طالبت الشبكة العربية  بسرعة الإعلان عن مكان احتجاز الصحفي المختطف من قبل الجماعة والإفراج الفوري عنه مع بقية الصحفيين الذين تحتجزهم الجماعة منذ سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء ، واستمرت الشبكة فى مناشداتها المتكررة لأطراف الصراع المتناحرة  بالتوقف عن تلك الممارسات القمعية ضد الصحفيين والنشطاء في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *