...
08 إبريل ,2018
الدولة
المنظمة

القبض على محمد أكسجين مؤسس مدونة أكسجين مصر ،، حلقة جديدة من مسلسل الإجهاز على حرية التعبير

القاهرة 8أبريل 2018

قالت الشبكة العربية العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن سياسة الترصد والقبض المسلطة على رقاب الصحفيين والمدونين المصريين لا بد أن تتوقف، وانه يتوجب على أجهزة الدولة احترام نصوص الدستور الداعمة لحريتي الرأي والتعبير وطالبت بالإفصاح عن مكان احتجاز محمد إبراهيم الشهير بمحمد أكسجين صاحب مدونة أكسجين مصر وسرعة الإفراج عنه.

ومحمد اكسجين ، هو مدون شاب إسمه “محمد إبراهيم محمد رضوان” ، خريج الجامعة العمالية وموظف بإحدى دور النشر، لم يحلم بأكثر من كاميرا يسير بها في شوارع القاهرة لتوثيق ما يراه صوتاً وصورة وشجعه ما جمعه من صور وفيديوهات على إنشاء مدونة له على الإنترنت وقناة على موقع «يوتيوب» ليعرض ما يصوره أولاً بأول، وكل ما يشغله بحسب قوله هو حبه لعمله والتصوير ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي وليس لديه أي اهتمام سوى بتوثيق الأحداث من خلال الفيديو ، ولذلك تستمر مضايقته من قبل السلطات الأمنية بسبب القناة  الخاصة به على اليوتيوب “بإسم أكسجين “.

قامت قناته بعمل عدد من اللقاءات مع شخصيات معروفة ، مثل الأديب علاء الاسواني والسفير معصوم مرزوق والدكتور ممدوح حمزة والمحامي الحقوقي جمال عيد  وغيرهم من الشخصيات العامة ليس لشىء سوى شغفه بعمله وحرصه على إيصال الرؤى دون تحريف ، فبحسب قوله كل ما كان يضايقه أنه أحيانا يتم تصنيفه حسب الفيديو الذى يصوره ويعرضه، فعندما نشر فيديو لأم الولد الذى دهسه موكب الرئيس الاسبق «محمد مرسى» اتهمه الإخوان بأنه فلول، وعندما نشر فيديو ضد ينتقد الفريق أحمد شفيق اتهمه أنصار شفيق بأنه إخوان، وهو يؤكد أنه ليس من الفلول ولا من الإخوان وكل ما يريده أن يعرف الناس الحقيقة وما يدور حولهم ليس بنقل الحديث ولكن بالفيديو الموثق، ورغم كل ذلك واستمراراً في سياسة القمع الممنهجة تجاه حرية التعبير تم القبض على محمد بالأمس ولم يتم معرفة مكانه حتى الآن.

وقالت الشبكة العربية ” ان القبض على محمد اكسجين يعد حلقة جديدة من حلقات الإجهاز على حرية الرأي والتعبير المكفولتين دستورياً، إذ لم يكد ينقضي الأسبوع الأول على إعلان فوز السيسي بفترة رئاسية جديدة حتى توالت الاعتداءات على حرية الصحافة والتعبير ، بدأت بتغريم موقعي المصري اليوم ومصر العربية بعقوبات مالية لنشرهم خبرين عن التجاوزات التي تمت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ثم إحالة رئيس تحرير المصري اليوم وأحد محرريها للتحقيق معه وبعدها تم اقتحام مقر موقع مصر العربية وقبض على رئيس تحريرها بحجة بتهمة إصدار موقع دون ترخيص، وعندما قدم الرجل الأوراق الدالة على وجود ترخيص تمت إحالته للنيابة التي وجهت له تهماً جديدة تتعلق بنشر أخبار كاذبة والترويج لجماعة الإخوان المسلمين، ثم قضت بحبسه مدة 15يوماً على ذمة التحقيق، وإلى جانب ذلك يجري وقف نشر مقالات الصحفيين والتضييق عليهم في نية واضحة لإتمام القضاء على أي صوت يغرد بعيداً عن السرب وفي تحذير واضح لكل من تسول له نفسه الإفصاح عن رأي معارض”.

وتطالب الشبكة العربية سلطات الدولة بالإفراج عن محمد وكافة الصحفيين والمدونين المحبوسين على ذمة قضايا حرية الرأي والتعبير ووقف التضييق الأمني على المنصات الإعلامية وملاحقة مدشنيها دون ذريعة سوى إفصاحهم عن أرائهم وكذا وجوب إعلاء حريتي الرأي والتعبير وما ينبثق عنها من حريات كحرية الصحافة وحرية تداول المعلومات كإطار أساسي للحق في المعرفة المكفول دستوزياً .

قناة اكسجين مصر على يوتيوب : https://www.youtube.com/user/OxygenEgypt2013

صفحة اكسجين مصر على فيس بوك : https://www.facebook.com/x2oEgypt/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *