06 نوفمبر ,2014
الدولة
المنظمة

العثور على جثامين مواطنين بعد خطفهم من طرف “المجلس العسكري للجبل الأخضر” في مدينة البيضاء

علمت منظمة التضامن أن أسرة المواطن مفتاح بو النافرة و أسرة المواطن أنس محمد خطاب قد استلمتا يوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2014م جثمان إبنيهما من مستشفى المرج بعد التعرف على صور العثور على جثامين مواطنين بعد خطفهم من طرف "المجلس العسكري للجبل الأخضر" في مدينة البيضاءمنشورة في صفحة “قسم البحث الجنائي المرج”[1] على موقع شبكة التواصل الإجتماعي الفيس بوك. و أفادت أسر الفقيدين أن مستشفى المرج أبلغهم بأن الجثامين وجدت على جانب الطريق في منطقة سيدي خليفة، التي تبعد بحوالي 20 كيلومتر شمار شرق مدينة بنغازي. الجثمانان كانت عليهما أثار تعذيب، و أن جثمان بو النافرة مصاب في الرأس بطلقة و في الظهر بطلقة أخرى، بينما حملت جثة خطاب رصاصة في الرأس[2].

الفقيد بو النافرة كان من النشطاء في العمل الخيري في مدينة البيضاء و عضو مؤسس لجمعية الحكيم[3] للأعمال الخيرية[4] في المدينة، كما أنه كان سجينا سياسيا في حقبة نظام العقيد القذافي.

بو النافرة[5] تم إختطافه من قبل قوات[6] تابعة للمجلس العسكري البيضاء بأمر من العقيد فرج البرعصي[7] ، يوم 12 أكتوبر بعد صلاة العشاء من أمام محله، حيث قام عشرة أشخاص بلباس الصاعقة بالاعتداء عليه و اقتياده إلى معسكر قرنادة حسب شاهد عيان قام بتتبعهم. وقد أعطى البرعصي الكثير من الوعود لعائلة بو النافرة بأنه سيتم اﻻفراج عنه قريبا. ينما أختطف مجموعة من الملثمين المواطن أنس خطاب عند خروجه من المسجد بعد صلاة الصبح، خطاب طالب في جامعة عمر المختار بمدينة البيضا، وفقا لمصادرنا فإن العقيد فرج البرعصي قد أقر بإعتقال أنس خطاب و أنه على علم بمكان الإعتقال[8].

و هذه ليست الحادثة الأولى التي يتم فيها قتل مواطنين تحت التعذيب بعد خطفهم من قبل مجموعات مسلحة تابعة للواء المتمرد خليفة حفتر. ففي يوم 8 يونية تم إعتقال كل من بن عيسى بودلال البرعصي وعادل الفيتوري، من مدينة بنغازي، وأقر عز الدين الوكواك قائد ميليشيا في بنينا تتبع حفتر “بأنهما موجودين لدى الصاعقة، و أنه سيتم إطلاق سراحهما”، كما صرح الناطق الرسمي لقوات حفتر محمد الحجازي “بأن هذين الشخصين معتقلين لديه”، ثم وجدت جثتيهما في إحدى مكبات القمامة في اليوم التالي لعملية الإعتقال بمنطقة جيرة و عليها آثار تعذيب فظيعة[9].

كما قتل الشيخ طارق جمعة الدرسي، من سكان مدينة المرج، و هو رهن الإعتقال لدى وحدة شرطة عسكرية في مدينة الأبيار. الشيخ طارق البالغ من العمر 37 عاماُ، هو عضو هيئة الفتوى بمدينة المرج، و قد أقتادته عناصر تتبع البحث الجنائي بعد صلاة العشاء يوم الثلاثاء 10 يونيو من أمام المسجد الكبير بمدينة المرج إلى ثكنة عسكرية في مدينة الأبيار، التي تبعد عن المرج حوالي 40 كيلومتر. و في اليوم التالي، تم تسليم جثمانه لمستشفى المرج و وفقا لما أفاد به أحد أفراد أسرته في إتصال مع التضامن أن الضحية عليها أثار تعذيب و هو ما أكده تقرير الطبيب الشرعي[10].

التضامن لحقوق الإنسان تدين هذه الجرائم، و تبدي قلقها الشديد من أنها تشير إلى سياسة  ممنهجة للتعذيب و القتل خارج القانون يرتكبه “المجلس العسكري للجبل الأخضر” التابع للواء المتمرد حفتر.

التضامن لحقوق الإنسان

طرابلس – ليبيا

 

 

منظمة التضامن لحقوق الإنسان

برج السلام ( الدور السابع ) طريق تيبستي – بنغازي – ليبيا

Al-Salam Tower, 7th Floor, Benghazi/Libya

+218926974971

Human Rights Solidarity-Libya

c/o Maison des Associations,  15 rue des savoises,  1205  Genève, Switzerland

TEL:+41 77 937 75 97

FAX:+41 22 594 88 84

[email protected]LY.ORG

WWW.LHRSLY.ORG

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *