...
11 مارس ,2018
الدولة
المنظمة

الشبكة العربية: 61 احتجاج عمالي واجتماعي في شهر فبراير ، مقارنة بـ 30 خلال يناير الماضي

القاهرة في 11  مارس 2018

أطلق برنامج حرية تعبير العمال والحركات اﻻجتماعية التابع للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، تقريره الشهري الثاني عن الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال شهر فبراير 2018.

ورصد البرنامج ( 61 احتجاجا ) خلال الشهر.. من بينها (27 احتجاجا عماليا ومهنيا ) و 34 احتجاجا اجتماعيا.

وتصدرت محافظة الشرقية اﻻحتجاجات العمالية والمهنية خلال شهر فبراير وذلك بواقع 5 احتجاجات، وجاءت في المرتبة الثانية محافظة القاهرة بعدد 4 احتجاجات، ثم جاءت محافظات بورسعيد، والفيوم والأسكندرية في الموقع الثالث بعدد 3 احتجاجات لكل منهم، وفي المركز الرابع جاءت محافظة الجيزة بواقع احتجاجين، أما في المركز الخامس جاءت محافظات المنوفية، واﻻسماعيلية، القليوبية، المنيا، قنا، بني سويف باحتجاج واحد لكل منهم، كما شهدت عدة محافظات تلويحا متزامنا بالاحتجاج في وقت واحد خلال شهر فبراير.

بينما تصدرت محافظة القاهرة اﻻحتجاجات اﻻجتماعية بواقع 6 احتجاجات اجتماعية خلال شهر فبراير، وجاءت محافظة الغربية في المرتبة الثانية بواقع 5 احتجاجات خلال الشهر، وفي المركز الثالث جاءت محافظتي اﻻسكندرية وكفر الشيخ بعدد (4) احتجاجات، وفي المركز الرابع جاءت محافظة اﻻقصر بواقع 3 احتجاجات، وفي المركز الخامس جاءت محافظتي الدقهلية والمنوفية بواقع احتجاجين اثنين خلال الشهر، وفي المركز السادس جاءت محافظات اﻻسماعيلية، الجيزة، القليوبية، المنيا، قنا، السويس، أسيوط، الفيوم، بواقع احتجاج واحد لكل منهم.

أما بالنسبة للتقسيم القطاعي فقد تصدر قطاع التعليم ومشكلاته جميع القطاعات في اﻻحتجاجات العمالية والمهنية خلال شهر فبراير بواقع (5) احتجاجات، وفي المركز الثاني جاء قطاع الزراعة والنقل والمواصلات، وفي المركز الثالث جاء قطاع الصحة، الغزل والنسيج، صناعات كيماوية، والمقاولات ومواد بناء، أما في المرتبة الرابعة والأخيرة جاء قطاع الأمن، وقطاع الرياضة، والسياحة، والموظفين، والصناعات المعدنية، والقضاء.

كما تصدر قطاع التعليم مشهد اﻻحتجاجات اﻻجتماعية خلال شهر فبراير، حيث شهد هذا الشهر (13) احتجاجاً، وبفارق كبير جاء قطاع النقل المواصلات في المرتبة الثانية بواقع (5) احتجاجات خلال الشهر، وفي المرتبة الثالثة جاء قطاع الأمن الذي شهد (3) احتجاجات خلال الشهر، وفي المرتبة الرابعة جاءت قطاعات الصحة، المياه والصرف الصحي باحتجاجين لكل منهما.

وفي المرتبة الخامسة جاءت قطاعات التجارة، الخدمات، الرياضي، واﻻسكان، وأصحاب المعاشات، والمقاولات ومواد البناء، والصناعات الغذائية باحتجاج واحد لكل منهم.

وشهدت اﻻحجاجات الاجتماعية حالتي انتحار لأسباب اقتصادية لم يتم تصنيفها في أي من قطاعات البحث.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “لقد تضاعف عدد اﻻحتجاجات خلال شهر فبراير، مقارنة بشهر يناير الذي شهد 30 حالة احتجاج كما توقعنا. وتعود أسباب الزيادة في عدد اﻻحتجاجات إلى صرف العمال مرتبات شهر يناير دون الزيادات التي وعدت بها الحكومة، وأصحاب الأعمال أو ما نصت عليه اتفاقيات العمل الجماعية الموقعة منذ سنوات (حالة سيراميكا لابوتيه نموذجا)” .

وأضافت الشبكة “من الظواهر اللافتة للنظر خلال شهر فبراير، تصدر محافظة الشرقية للاحتجاجات العمالية والمهنية مع تراجع مركز القاهرة الذي حافظت على موقع الصدارة في الاحتجاجات الاجتماعية مع استمرار تصدر قطاع التعليم للاحتجاجات باحتجاجات عامة من أطراف العملية التعليمية (طلاب، معلمون، وأولياء أمور) جاء أغلبها متعلقاً بزيادة المصروفات، وخلل فى اللوائح المنظمة ونظم الامتحانات، والنقل التعسفي للقائمين على العملية التعليمة، والمطالبة بتثبيت أصحاب العقود المؤقتة، كما كان تدخل الأمن واضحا وجليا الى جانب أصحاب الأعمال بالقبض على قيادات العمال وتلفيق الاتهام بالتحريض، والمساومة بين فض الاحتجاج وحريتهم الشخصية”.

يمكنك الاطلاع على تقرير: مؤشر الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال شهر فبراير 2018

كما يمكنك الاطلاع على تقرير: مؤشر الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال شهر يناير 2018

      تقرير: غضب مكتوم…الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال عام 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *