الشبكة العربية تطلق العدد الثالث من سلسلة دليل العامل “كيف نقود إضراباً عماليا ناجحا؟”

القاهرة في 19 فبراير 2018

أطلقت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم الدليل الثالث من سلسلة “دليل العامل” تحت عنوان “كيف نقود إضراباً عماليا ناجحا؟).

وهو الدليل الثالث الذي يصدره برنامج “حرية تعبير العمال والحركات الاجتماعية”، التابع للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

ويقع الدليل في 36 صفحة من القطع الصغير(الجيب)، ويعد استكمالا للدليل الأول حول المفاوضة الجماعية للنقابات العمالية وأصحاب الأعمال، والدليل الثاني حول عملية الوساطة والتحكيم من الناحية القانونية واﻻجرائية.

 ويأتي الدليل الثالث ليتناول عملية الاضراب العمالي كحق من حقوق العمال لتحسين شروط وظروف العمل، أو لتلبية بعض المطالب الاجتماعية التي تمس حياتهم المعيشية.

 ويتناول الدليل الذي جاء في صيغة سؤال وإجابة، تعريف الإضراب باعتباره عنصرا من عناصر الحريات العامة الأساسية، ووسيلة مشروعة للعامل للدفاع عن مصالحه المهنية، ثم عرض النصوص الدستورية التي تناولت حق الإضراب السلمي.

وقدم الدليل تعريف منفصل لكل من إضراب العمال فى منشآت القطاعين العام والخاص، وأيضا إضراب الموظفين العموميين فى المصالح الحكومية وأسباب ودوافع كل منهما.

 وانتقل الدليل إلى تعريف أنواع الإضرابات وقسمها إلى الإضراب الكلى، وإضراب التباطؤ، والاضراب التبادلي، والإضراب الجزئي، الإضراب القصير والمتكرر، الإضراب التضامني، والإضراب المفاجئ، وبيًن الدليل الفرق بين الإضراب والاعتصام.

وأوضح شروط الإضراب وقسم الشروط إلى شرط شكلي وشرط موضوعي، اما باقى شروط الإضراب فهى التوقف عن العمل، أن يكون الاضراب ذا طابع جماعي، وأن يكون الاضراب ذا هدف مهني.

ثم انتقل الدليل إلى الشروط الواجب توافرها لنجاح الاضراب وأوجزها الدليل في توافر قيادة للاضراب تتسلح بالعلم والمعلومات التى تؤكد أحقية العمال فى مطالبهم، وأن تضع اللجنة قائمة بالمطالب المستهدفة مرتبة حسب الأولويات، وتشكيل لجنة للإعاشة تقوم بتوفير الحد الادنى من احتياجات المضربين من المأكل والمشرب طوال فترة الاضراب من خلال صندوق دعم الإضراب والاحتجاجات، أو تدبير وسيلة اخرى لادخال الاحتياجات للعمال المضربين بسهولة ويسر.

كما يقوم “صندوق الاضراب” بتعويض القيادات والعمال الواقع عليهم تعسف صاحب العمل بتوقيع الجزاءات وانتقاص الحوافز، ويجب ان يكون الصندوق قد تم  تكوينه قبل الاضراب بفترة طويلة.

وأن تكًون قيادة الإضراب لجنة للدعاية والاعلام للاتصال بوسائل الإعلام وشرح عدالة المطالب التي يرفعها المضربون، وكتابة مطالب العمال، وأن تفوض قيادة الإضراب أحد الأشخاص المضربين للتحدث باسمها دون غيره من الأشخاص. وان تشكل قيادة الإضراب فريقا منها لعملية “المفاوضة الجماعية” مع الإدارة.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “نقدم هذه الادلة من أجل أن يعرف العمال حقوقهم القانونية والعادلة التي نص عليها الدستور المصري والمعاهدات الدولية في مواجهة حملات التخويف والقمع التي تشنها السلطات لمنع الفئات المختلفة من التعرف على حقوقها المشروعة، كما نقدم تلك الأدلة لتعريف العمال بأدوات الضغط والتفاوض كأحد الأساليب المشروعة من أجل تحسين شروط وظروف العمل”.

وستبدأ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من اليوم في توزيع الجزء الثالث من الدليل “كيف نخوض إضراباً عماليا ناجحا ؟” الذي تم نشره علي الرابط التالي :

للإطلاع على الدليل الثالث ( كيف نقود إضراباً ناجحاً)


للإطلاع على الدليل الثاني (الوساطة والتحكيم)
للإطلاع على الدليل الأول (دليل المفاوضة الجماعية)