الشبكة العربية تطالب الدولة بإحترام إرادة الطلاب والكف عن محاولات إجهاض الإنتخابات الديمقراطية لإتحاد طلاب مصر

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

مبادرة محامون من أجل الديمقراطية

القاهرة في ١٦ ديسمبر ٢٠١٥

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، عن قلقها البالغ علي مصير إنتخابات إتحاد طلاب مصر، في ظل حالة الجدل الواسع التي أثيرت حولها، بعد رفض وزير التعليم العالي إعتماد النتائج التي أسفرت عن فوز عدد من الطلاب المستقلين بأغلبية المقاعد وبمقعدي رئيس الإتحاد ونائبه مما أدي إلى تأجيل إعلان النتيجة النهائية في تصرف يعصف بأبسط مبادئ الديمقراطية ، ويعد مؤشرا قوياً علي سعي الوزير الي أجهاض الإنتخابات وإعادتها.

وكانت النتائج الأولية للإنتخابات التي أجريت يوم الأحد ١٠ ديسمبر قد أسفرت عن فوز الطالب عبدالله أنور رئيس اتحاد طلاب جامعة القاهرة بمنصب رئيس اتحاد طلاب مصر، والطالب عمرو الحلو رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا نائباً له، فضلاً عن فوز عدد من الطلاب المستقلين المعروف انتمائهم لمبادئ ثورة ٢٥ يناير بأغلبية المكتب التنفيذي للإتحاد، ومن بينهم عدد من الطلاب المعروف عنهم دفاعهم عن حقوق زملائهم المحبوسين علي خلفية ممارسة حق التظاهر السلمي، ومطالبتهم المستمرة بإطلاق سراحهم للعودة لجامعاتهم وإستكمال دراستهم، حيث ترى الشبكة العربية أنه سبب لتذرع اللجنة العليا للإنتخابات ووزير التعليم العالي بالطعون المقدمة، لرفض إعتماد النتيجة وتأجيل إعلان نتائجها.

وكان بعض الطلاب الخاسرين قد تقدموا بـ ٥ طعون إنتخابية وأقاموا دعوي قضائية للمطالبة ببطلان الإنتخابات، وهو الأمر الذي اعتبرته اللجنة مبرراً لها لتأجيل إعتماد النتيجة، في ظل رفض من وزير التعليم العالي لفوز الطالبين عبد الله وعمرو بمنصبي رئيس الاتحاد ونائبه، بسبب توجهاتهم وأرائهم.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن محاولات وزير التعليم العالي اجهاض انتخابات اتحاد الطلاب تشكل تحدي واضح منه لإرادة الطلاب الحرة، ومحاولة منه لفرض إرادته وتفصيل اتحاد علي اهواء السلطات المصرية، والعصف بأبسط مبادئ الديمقراطية في الجامعات، لخلق جيل من الطلاب الغير قادرين علي التعبير عن أرائهم أو ممارسة الانشطة داخل جامعاتهم”

وأضافت الشبكة العربية “من حق الطلاب اختيار ممثلوهم دون أي تدخل من الجهات الحكومية، وأي محاولة للإلتفاف علي هذا الحق، لن تؤدي الا لمزيد من الإحتقان بين الطلاب والمسئولين في الدولة ، لاسيما وأن السلطات المصرية تقر وتعترف بان هناك هوة واسعة بينها وبين الشباب ، وهذا التدخل الفج في انتخابات ديمقراطية يؤجج الخلاف ويزيد من حدة الغضب لدي قطاعات الشباب وحركة المطالبة بالديمقراطية “

وطالبت الشبكة العربية بإحترام أرادة الطلاب، وسرعة إعلان النتائج التي اسفرت عنها انتخابات إتحاد طلاب مصر، وترك مسألة الدعاوي القضائية المرفوعة للقضاء، يفصل فيها وفقماً يري ووفقاً لما يقتضيه القانون.