الشبكة العربية تستنكر المضايقات المستمرة للمصور الصحفي محمود شوكان داخل محبسه بعد فوزه بجائزة اليونسكو

القاهرة في 10 مايو 2018

استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، المضايقات التي يتعرض لها المصور الصحفي محمود شوكان داخل محبسه بعد فوزه بجائزة اليونسكو دون أي سبب أو مبرر قانوني واضح، وذلك بالرغم من أن المصور محبوس احتياطياً ولازالت محاكمته منظورة أمام محكمة الجنايات ولا يجوز قانوناً الانتقاص من حقوقه.

وكان شوكان قد أشتكي لمحاميه بالشبكة العربية خلال جلسة محاكمته السابقة أول أمس من قيام رجال الشرطة في سجن طره تحقيق المودع به شوكان بنقله من زنزانته دون مبرر عقب أيام من فوزه بجائزة اليونسكو، ثم قاموا في واقعة أخري بتفتيش متعلقاته الشخصية والعبث بها وإتلافها دون إعلان أي سبب أو ارتكابه لأي مخالفة.

كما ورد للشبكة العربية معلومات غير مؤكدة،  تفيد باقتياد شوكان من محبسه إلي أحد مقرات الأمن الوطني عقب جلسة أول أمس، وهو ما يعد في حال صحته، إجراء غير قانوني، يستحق التحقيق.

ويذكر أن شوكان قد نشر رسالة من داخل محبسه عقب فوزه بجائزة اليونسكو أعرب فيها عن سعادته بالجائزة وحزنه من تصريحات وزارة الخارجية ضده، والتي أدانت حصوله علي الجائزة، وانتقد شوكان مخالفة تلك التصريحات للقانون واعتداءها علي حقوقه القانونية والدستورية كمحبوس احتياطي لم يدان بأي جرم.

وقالت الشبكة العربية “إنه لم يتسنى لنا التأكد من شوكان شخصيا من معلومة نقله لمقر من مقرات الأمن الوطني، ولكنها تستحق تدخل النيابة العامة  للتحقيق فيها وفي مدي صحتها، لأنها وأن صحت فهي تشكل اعتداءا علي القانون وعلي المحكمة التي تنظر محاكمته وقامت بحبسه احتياطياً وتستوجب محاسبة المسئولين عنها”

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات المصرية بضرورة وقف ما يتعرض له المصور الصحفي من مضايقات داخل محبسه، وعدم المساس بحقوقه القانونية والدستورية كمحبوس احتياطياً لم يدان في أي جرم، ولا يوجد حتى في قضيته أي دليل علي إدانته بأي جرم.