السعودية| اعتقال النشطاء الحقوقيين في السعودية يكشف زيف الاصلاح وكراهية القانون

القاهرة، 22 مايو 2018

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن قيام السلطات السعودية باعتقال عدد من نشطاء حقوق الإنسان والمرأة والتشهير بهم ، يكشف زيف دعاوي الاصلاح ، وكراهية احترام القانون .

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت عددا من النشطاء والناشطات في حقوق الانسان وحقوق المرأة يوم  15 مايو الماضي، قبيل الشروع في تنفيذ قرار منح المرأة حق قيادة السيارة ، من بينهم ” لجين الهذلول وعزيزة يوسف وإيمان النفجان، وهن من الداعيات لمنح المرأة حقوقها المسلوبة ، فضلا عن مطالبتهن بوقف قوانين فرض وصاية الرجال على النساء، بالاضافة الى إبراهيم عبد الرحمن المديميغ ومحمد فهد الربيعة وعبد العزيز المشعل.

فضلا عن قيام بعض الصحف بحملة رخيصة من التشهير والاساءة التي يعاقب عليها القانون ضدهم ، مما يشير لتلقيهم إشارة بأنهم بمنأي عن العقاب والمسائلة ، وهو امر لا يمكن أن يمر بدون ضوء اخضر من المسيطرين على مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية ، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان.

الجدير بالذكر أن لجين الهذول كانت قد اعتقلت قبل ذلك من السلطات السعودية في عام 2014 عقب محاولتها قيادة سيارة في تحد لقانون حظر قيادة السيارات على النساء وأودعتها السجن لمدة 73 يوما قبل الافراج عنها.

إن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وهي تدين اعتقال المدافعين عن حقوق الانسان ، فهي تطالب السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنهم جميعا، ومعاقبة كل المتورطين في حملات التشهير المبتذلة ، التي تكشف زيف دعاوي الاصلاح المزعومة بالسعودية.

وقالت الشبكة العربية ” إذا كانت السلطات السعودية تحترم سيادة القانون بالفعل ، فعليها أن تعلن اسباب اعتقال هؤلاء المدافعين الشجعان ، وتمكنهم من ابداء دفاعهم ، وأن تعاقب الصحف الصفراء التي تورطت في التشهير بهم ، نتمنى هذا ، لكن للاسف لا نتوقعه”.