الحكومة السورية تعيد اعتقال الكاتب علي العبدالله قبيل الإفراج عنه في قضية رأي جديدة تتعلق بانتقاده لقمع إيران للمظاهرات المطالبة بالديمقراطية

القاهرة في 19يونيو 2010.

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن الحكومة السورية أعادت اعتقال الكاتب السوري المعارض ، وأحد أعضاء الأمانة العامة لإعلان دمشق “على العبدالله” والذي كان من المفترض أن يفرج عنه في يوم الأربعاء الماضي 16يونيو 2010 الماضي ، بعد قضائه لعقوبة السجن ثلاثين شهرا على خلفية اتهامه بـ “إضعاف الشعور القومي – نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة”
وكان على العبدالله أحد المعتقلين الإثنى عشر بسبب توقيعهم على إعلان دمشق الذي يدعو إلى تغيير ديمقراطي في سوريا ،حيث اعتقل في 17ديسمبر 2007 ، وحكمت عليهم محكمة الجنايات جميعا بالسجن عامين ونصف في أكتوبر 2008 .

وفي شهر يونيو 2009 ، أثنى على العبدالله من داخل سجن “عدرا” المسجون به على الانتخابات اللبنانية ، وانتقد غياب الديمقراطية وسجن كل من يطالب بالإصلاح في سوريا ، فضلا عن انتقاده لقمع القوات الإيرانية لمظاهرات الإصلاحيين في هذا الوقت، فما كان من النيابة العسكرية في سوريا إلا أن اعتقلته في نفس يوم الإفراج عنه وإيداعه سجن دمشق المركزي في منطقة (عدرا). بنفس الاتهام ” نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة” بالإضافة لاتهام جديد وهو” تعكير صفو العلاقات مع دولة أجنبية”.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” حتى السجناء السوريين لم يسلموا من التضييق على حرية التعبير داخل سجونهم ، ينبغي على الحكومة السورية أن تكف عن هذا العداء لحرية الرأي والتعبير ، وتفتح حوار جاد مع المعارضين السوريين حول سبل الإصلاح في سوريا ، والقبول بحق الاختلاف في الرأي وحق النقد كقيمة ديمقراطية لا يمكن التغاضي عنها”.