...
12 نوفمبر ,2017
الدولة
المنظمة

الجزائر| منع الإعلانات الحكومية ظاهرة تهدد الصحف المستقلة

القاهرة في 12 نوفمبر 2017

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان استخدام السلطات الجزائرية منع الإعلانات الحكومية كعقاب للصحف المستقلة التي تتخذ خطا تحريرياً لا يتوافق مع توجهات الحكومة الجزائرية.

وكانت مديرة نشر صحيفة “الفجر” الناطقة بالعربية، الإعلامية حدة حزام، قد أعلنت أمس عن دخولها في إضراب عن الطعام بداية من يوم غد 13 نوفمبر، وذلك للاحتجاج على منع السلطات المختصة اﻻعلانات العامة عن مؤسستها، منذ حوالي 3 أشهر على خلفية تصريحات أدلت بها لقناة أجنبية، تناولت خلفيات الأزمة التي سادت بين رئيس الوزراء السابق، عبد المجيد تبون، وبين شخصيات مالية.

يشار إلى أن حدة خزام لم تكن الإعلامية الأولى التي أعلنت عن دخولها في إضراب عن الطعام للاحتجاج على منع الإعلانات الحكومية لصحيفتها حيث سبق أن أعلن مدير جريدة “التنوير”، يعقوب بوقريط، عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداءً من 22 أكتوبر الماضي، بالتزامن مع اليوم الوطني للصحافة، احتجاجا على حرمان صحيفته من الإعلانات الحكومية.

جدير بالذكر أن الكثير من الصحف الجزائرية تعاني من مشاكل مالية في الفترة الأخيرة، وتوقفت 60 صحيفة عن الصدور منذ عام 2014، وهناك صحفا أخرى مهددة بالتوقف.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن المال العام هو ملك لكل المواطنين ويجب على الحكومة إنفاقه لتحقيق الفائدة وفقاً لمعايير واضحة وإجراءات تتسم بالشفافية، ولا يجب أبدا أن يستخدم هذا المال في انتهاك حرية الصحافة وكتم الأصوات المعارضة”.

وأضافت الشبكة “أن منع السلطات الجزائرية اﻻعلانات العامة عن الصحف بناءً على خطها التحريري بات يأخذ شكل الظاهرة في الآونة الأخيرة، وعلى وجه الخصوص بعد إعلان كل من الإعلامية حدة حزام، وقبلها الإعلامي يعقوب بوقريط، مدير جريدة “التنوير”، عن دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجاً على منع اﻻعلانات العامة على خلفية مواقفهما التحريرية”.

وطالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات الجزائرية بالمضي في منح التراخيص للوسائل الإعلام الخاصة، والإعلان عن قواعد واضحة وموحدة لتوزيع الإعلانات على الصحف الخاصة.

موضوعات متعلقة

انحراف استبدادي جديد للحكومة الجزائرية ازاء الصحافة باقتراب الانتخابات

الجزائر: سجن صحفي بسبب تقرير حول الفساد

الجزائر| الشبكة العربية تطالب بتحقيق نزيه في سبب وفاة الصحفي محمد تامالت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *