البحرين: مدافعا حقوق الإنسان السجينان الدكتور عبد الجليل السنكيس وناجي فتيل لا يتلقون الدعم الطبي بالرغم من مرضهم

28 يوليو ,2015
الدولة
المنظمة

بعد مرور أكثر من أربعة أشهر منذ أحداث التظاهر في سجن جو، فأن مركز الخليج لحقوق الإنسان قلق بشكل جدي إزاء معاملة السجناء الذين أصيبوا خلال أحداث مارس/آذار، ولا سيما المدافع عن حقوق الإنسان ناجي فتيل، وهوعضو مجلس إدارة جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، لايزال المدافع عن حقوق الإنسان والمدون الدكتور عبد الجليل السنكيس مستمر في إضرابٍ عن الطعام منذ أكثر من أربعة أشهر احتجاجا على معاملة السجناء، مما تسبب في مخاوف جدية على صحته.

ان ناجي فتيل الذي حكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة بسبب نشاطاته بمجال حقوق الإنسان في سنة 2013، وبحسب الاخبار الواردة قد اصيب بشكل بالغ خلال أحداث 10 مارس/آذار  بعد احتجاج  قام به السجناء و تم قمعه بعنف على الرغم من أنه كان أحد المارة. في أبريل/نيسان، تلقى مركز الخليج لحقوق الانسان تقارير تفيد بأنفتيل كان من بين السجناء الذين يتعرضون “للتعذيب الجسدي والنفسي”، و انه قد عانى من كسرفي الساق والأنف. انظر:

http://www.gc4hr.org/news/view/999

يتم احتجاز فتيل حاليا في جناح 10 من سجن جو، والذي يشتهر بمضايقة السجناء. ويتوارد منذ ذاك الحين أنه لم يتلق العلاج المناسب لإصاباته على الرغم من انه وزوجته قدموا عدة شكاوى إلى الأمانة العامة للتظلمات، ولم تكن هناك استجابة منهم.

بتاريخ 23 يونيو/حزيران، مثل فتيل امام الدائرة الرابعة التابعة للمحكمة الجنائية العليا فيما يتعلق بإحتجاجات سجن جو والتي حصلت في 10 مارس/آذار 2015. لقد نقل فتيل الى المحكمة حيث تمت مشاهدته حليق الرأس، وهو إجراء يستخدم عادةً لمعاقبة السجناء. انه يواجه التهم الثلاث التالية: الاعتداء المزعوم على موظفٍ عام، إلحاق الضرر بالممتلكات العامة، وحرق الممتلكات العامة. تم تأجيل الجلسة إلى 17سبتمبر/ ايلول.

لقد كان الدكتورعبد الجليل السنكيس في إضرابٍ عن الطعام منذ 21 مارس/آذار 2015 وذلك لجلب الانتباه إلى ظروف السجن السيئة والتعذيب، بما في ذلك العنف الذي وقع  بسجن جو في 10 مارس/آذار. ان لسنكيس هو أحد افراد مجموعة من الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعروفة با البحرين13، والتي تضم أيضاًعبد الهادي الخواجة، المدير المؤسس لمركز الخليج لحقوق الإنسان، والذين تم الحكم عليهم بالسجن مدى الحياة لدورهم في الاحتجاج السلمية التي قامت عام 2011. ولقد إحتج المدافعان كلاهما على معاملة سجناء الرأي. انظر:

 http://www.gc4hr.org/news/view/1007

لايزال الدكتور السنكيس قابعا ً بمستشفى القلعة منذ 1 أبريل/نيسان بعد فقدانه الوعي بسبب تدهور حالته الصحية منذ أن بدأ إضرابه عن الطعام. يأخذ الدكتور السنكيس السوائل، وذلك بالتنقيط في الوريد ويحصل على العلاج اللازم لمواجهة الآثار الصحية الناجمة عن الإضراب المستمرعن الطعام. وتقول أسرته انه يحتاج ان ينقل أحيانا إلى مستشفى قوات دفاع البحرين لتلقي العلاج، لكن ذلك لم يحصل وذلك لرفضه ارتداء زي السجن.

يحتاج السنكيس إلى علاج الديسك في عنقه وأسفل الظهر والذي من أجله يحتاج أيضاً العلاج الطبيعي، كما ويحتاج لجراحة عاجلة لأذنه وأنفه، ويتطلب ذلك فحص تعداد خلايا الدم البيضاء. اعتباراً من 22 يونيو/حزيران كان عدد خلايا الدم البيضاء لديه 3400، في حين أنه ينبغي أن يكون العدد 3800.

كذلك، قامت سلطات السجن في سجن جو بتحديد مواعيد الزيارة الطبية للدكتور السنكيس وفقا لأهوائهم. وقد حددت في بعض الأحيان بمرة كل ثلاثة أسابيع بدلًا مما هو متعارف عليه والذي هوكل اسبوعين. وعندما توفي اين أخيه رفضت سلطات السجن منحه زيارة للتعزية بذلك. وانهم ايضا لم يسمحوا له برؤية محاميه.

وجاءت سلطات السجن بمجموعة من اللوائح الجديدة و حاولوا إجبار مجموعة البحرين 13 على ارتداء زي السجن (الذي يرفض الدكتور السنكيس ارتدائه لأنه يعتقد أنه ليس مجرماً، ولكنه سجين رأي.) سابقا امتنع عن الخروج للزيارات لمدة 10 أشهر في 2013-2014 بسبب هذا الشرط، الذي احتج الخواجة عليه ايضاً. حاولت سلطات السجن أيضا تنفيذ تفتيش جسدي مهين للسجناء، حيث يجبر السجناء على خلع ملابسهم وارتداء قطعة من القماش الخفيف من أجل تفتيشهم.

وتفيد التقارير بأن السلطات تتجاهل مخاوفه بشأن الأوضاع في السجن، عدا زيارة قام بها مكتب الامانة العامة للتظلمات بتاريخ 7 يونيو/حزيران بعد 100 يوماً من إلاضراب عن الطعام، وكذلك مكالمة هاتفية من ضابط للإطمئنان على حالته. وقال الدكتور السنكيس للمفتش انه سوف لن يتنازل فيرتدي زي السجن من أجل الذهاب لاجراء فحوصات طبية وتدقيقات. ووفقا لأسرته، فقد قال: “أنا شخص محترم، وقمت بتدريس العديد من المسؤولين في هذا البلد. انني أعاقب ويجري إذلالي بشكل أكبر من خلال جعلي أبدو وكأني مجرم.أنا أرفض الذل والإهانة. أنا أفضل الموت هنا على قبول هذا”.

لقد انضم مركز الخليج لحقوق الإنسان إلى منظمات اخرى غير حكومية في وقت مبكر من هذا الشهر للتعبير عن القلق  المتزايد على الدكتور السنكيس  والدعوة لحريته. انظر:

http://www.gc4hr.org/news/view/1039

التوصيات:

1. التحرك والتوقيع على عريضة نشرت على الإنترنت من قبل نادي القلم الدولي تضامناً مع الدكتور السنكيس في الرابط التالي:

http://www.pen-international.org/newsitems/bahrain-serious-concern-for-the-health-of-academic-activist-and-blogger-dr-abduljalil-al-singace/

2. يمكنك أيضا إرسال بريد إلكتروني إلى الدكتور السنكيس في السجن عبر هذا الرابط.

يدعو مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات البحرينية إلى:

1. اطلاق سراح  ناجي فتيل والدكتور عبد الجليل السنكيس وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين قسرا والذين هم في السجن بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير؛

2. التحقيق في مزاعم سوء الأوضاع وتعذيب السجناء بسجن جو؛

3. ضمان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان من أية مضايقات، التعذيب، والاضطهاد في ما يتعلق بأنشطتهم السلمية بمجال حقوق الإنسان؛

4. توفير الرعاية الطبية المناسبة والاهتمام، والحقوق الممنوحة للسجناء تحت قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء للمعتقلين من المدافعين عن حقوق الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *