الاتحاد الدولي يدين حادثة مقتل صحفي يمني وإغلاق صحيفة ويرحب بالإفراج عن الصحفيين المختطفين

02 فبراير ,2016
القسم
الدولة
المنظمة
وسوم

توفي المصور التلفزيوني هاشم حمران يوم الجمعة 22  كانون الثاني/ يناير متأثرا بجراحه إثر غارة لطيران التحالف، الذي تقوده السعودية في مدينة ضحيان في محافظة صعده اليمنية. وفي المقابل، قامت مجموعة الحوثي الأسبوع الماضي بإغلاق صحيفة الثوري. وقد دعم الاتحاد الدولي للصحفيين،  الذي يمثل أكثر من 600000 صحفي في العالم، نقابة الصحفيين اليمنيين في إدانتها هذا الإجراء باعتباره محاولة لإسكات الأصوات المعارضة لهم في اليمن. كما وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين من الأطراف المتحاربة أن تحترم سلامة الصحفيين والتعددية الإعلامية في اليمن.

وأفادت نقابة الصحفيين اليمنيين ان  المصور هاشم حمران، الذي يعمل في قناة “المسيرة” التابع لمجموعة الحوثي، كان يغطي الغارات الجوية يوم 21 كانون الثاني/ ينايرعندما اصيب بجروح بالغة نتيجة غارة جوية، وقد توفي المصور في اليوم التالي متأثرا بجراحه.

وقال أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، أنتوني بلانجي :” اننا نشعر بالحزن لسماع وفاة زميلنا اليمني، هاشم حمران. فقد فقدنا في غضون أسبوع واحد صحفيين يمنيين. إننا ندين هذه الهجمات التي تهدد حياة الصحفيين الذين يغطون الحرب في اليمن. هم شهود على مجريات الصراع ويجب على جميع أطراف المتحاربة احترام وجودهم وضمان سلامتهم“.

وينضم الاتحاد الدولي للصحفيين إلى نقابة الصحفيين اليمنيين في إدانتها مقتل هاشم حمران ويقدم تعازيه لأسرة المصور وزملائه. وتأتي وفاة حمران  بعد أيام قليلة من مقتل مراسل صوت امريكا المقداد مجلي نتيجة غارة جوية.

وكان شهر كانون الثاني/ يناير شهراً قاسيا  على صحفيين في اليمن. فقد نجا الصحفي المعروف نبيل سبيع ، الذي يكتب في عدد من المنابر الاعلامية، من محاولة اغتيال في 2 كانون الثاني/ يناير في صنعاء.

وحذرت نقابة الصحفيين اليمنيين أيضا من الانتهاكات الجسيمة التي تتعرض لها وسائل الإعلام في اليمن. فقد رفض الحوثيون الأسبوع الماضي طباعة صحيفة “الثوري”، الجريدة الناطقة بلسان الحزب الاشتراكي اليمني، في مطابع دار الثورة التي يسيطر عليها الحوثيون . وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين: ” بمنع صحيفة الثوري عن الصدور تكون مليشيا الحوثي قد  اسكتت اخر صوت ناقد في البلد، ، لقد استخدمت الجماعة في حربها ضد الصحافة والصحفيين كل الطرق العنيفة والقاسية وفي مقدمتها قتل الصحفيين وقصف المؤسسات ونهبها. لقد واجة الصحفيين عملية تنكيل غير مسبوقة. “

ومن جهة أخرى، رحب الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم بخبر اطلاق سراح طاقم قناة الجزيرة الذي تعرض للاختطاف في مدينة تعز وهم بخير.

وقال جيم بومحلة، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: “إننا نرحب باطلاق سراح زملائنا العاملين في قناة الجزيرة. وإننا نذكر الأطراف المتحاربة في اليمن بأن اختطاف الصحفيين او الاحتفاظ بهم كأسرى يعتبر انتهاكا للمواثيق الدولية ويمكن ان يؤدي إلى المساءلة الجنائية لمرتكبها.”

لا تزال اليمن واحدة من البلدان الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين في العالم. وفقا لإحصاءات الاتحاد الدولي للصحفيين، فقد قتل العام الماضي  ما لا يقل عن 10.

لمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على: 003222352217

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين ما يزيد على 600000 صحفي في 134 دولة حول العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *