اعتقال نبيل رجب “على باب الطائرة” يكشف زيف وعود الإصلاح في البحرين

القاهرة في 7 مايو 2012

استنكرت الشبكة العربية بشدة استمرار سياسة اعتقال أصحاب الرأي واضطهاد النشطاء التي تنتهجها السلطات البحرينية، حيث كانت آخر حلقة في تلك السلسلة، اعتقال الناشط الحقوقي ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب في مطار المنامة فور خروجه من الطائرة وعودته إلى بلاده فجر الأحد، قادماً من بيروت، واعتبرت الشبكة أن اعتقال رجب مجدداً يكشف مدى زيف وعود الإصلاح في البحرين.

وأصدرت وزارة الداخلية البحرينية بياناً مقتضباً ذكرت فيه إن اعتقال رجب جاء بأمر من النيابة العامة، بينما ذكرى محامو رجب أن التهم الموجهة إليه تشمل المشاركة في ممارسات غير مشروعةوالتحريض على تجمهرات والقيام بمسيرات غير مرخصة“. كما أكد محاموه أنه تم التحقيق معه في التغريدات الخاصة به على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، واتهمته بإهانة هيئة نظامية متمثلة في وزارة الداخلية.

وقالت الشبكة العربية إن تلك الاتهامات المزعومة تأتي على خلفية مشاركات رجب الحقوقية في الداخل والخارج، ومحاولته رفع الظلم عن أبناء شعبه، وتعزيز حقوق الإنسان في بلاده ضد النظام القمعي، وأنه لم يفعل شيئاً سوى التعبير عن رأيه“.

وأضافت الشبكة: “إن اعتقال رجب جاء بعد ساعات قليلة من تأكيده عبر حسابه على موقع تويتر وغيره على الدعوة إلى المشاركة في المسيرات والمظاهرات المطالبة بالتغيير، وهي حقوق سياسية تكلفها العهود والمواثيق الدولية“.

الجدير بالذكر أن نبيل رجب هو ناشط حقوقي، ويرأس مركز البحربن لحقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان. برز عبر مشاركته الفعالة في الحراك السياسي الذي اجتاح البحرين في 2011، وخاصة بعد دخول قوات درع الجزيرة لكسر انتفاضة الشعب، كما تم اعتقاله أثناء الانتفاضة الشعبية.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 700 معتقل سياسي في البحرين حتى الآن، في محاولة من النظام الحاكم لوأد الحراك السياسي والاجتماعي في البلاد.

وتطالب الشبكة العربية السلطات البحرينية – إذا كانت جادة وصادقة في وعودها بالإصلاح بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم نبيل رجب، وعبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام.

Also available in : English