...
21 نوفمبر ,2017
الدولة
المنظمة

أمن الدولة تختطفه ، الشرطة ترفض عمل بلاغ ، النيابة تسلبه حقه في مكالمة تليفونية

إسلام الرفاعي ، سجين رأي جديد في قضية ملفقة

القاهرة في 21 نوفمبر 2017

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم ، ان جريمة جديدة في الاعتداء على الحريات وتلفيق القضايا الكيدية في مصر ، تمت منذ أيام وكان ضحيتها المدون الليبرالي الساخر ومديرالتسويق الاليكتروني اسلام الرفاعي ، الذي تم اختطافه مساء الخميس الماضي 16 نوفمبر من أمام مقهى الحرية بوسط المدينة.

وكان إسلام الرفاعي الشهير على شبكات التواصل الاجتماعي باسم “خرم” قد تم استدراجه من قبل بعض الاشخاص ذوي الزي المدني مساء الخميس الماضي – تبين فيما بعد أنهم عناصر امنية – إلى لقاء بزعم تصميم موقع ، وإختفى بعدها وتم اغلاق تليفونه المحمول.

وحين توجه أصدقائه وافراد من اسرته إلى قسم شرطة عابدين لتحرير محضر “غياب” بناء على نصائح محاموه بالشبكة العربية يوم السبت الماضي ، ظل ضباط الشرطة يراوغون ويماطلون ، فيما كان اسلام يتم عرضه بنفس التوقيت أمام نيابة أمن الدولة ، وتم اتهامه بالانتماء لجماعة محظورة ،وحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق ، في تجاهل لحق اسلام الدستوري طبقا للمادة 54 من الدستور التي توجب تمكينه من اجراء اتصال هاتفي بأسرته أو محاموه.

وقالت الشبكة العربية ” نعلم أن هناك خطأ فادح وتلفيق واضح تسبب في القبض على اسلام الرفاعي ، لكن متى يتم اصلاحه؟ وكم من الوقت سيقضيه خلف جدران السجون قبل أن يسترد حريته؟ لا يمكن اتهام شاب مثل اسلام معروف للالاف بأنه ليبرالي وحسابه على تويتر أو فيس بوك يشهدان  باستحاله ان يتهم بالانتماء لي جماعة سياسية أو دينية ، كفى عبث بحريات المواطنين وتخريب مستقبل الشباب”.

وتسائلت الشبكة العربية ، من المسئول ومتى يعاقب رجال القانون وجهاز العدالة على التجاوات الخطيرة التي حدثت لاسلام ولغيره من المحتجزين خارج نطاق القانون ، وإن تم تغليف هذا الاحتجاز بغلاف قانوني أو قضائي هش غير موثوق به؟

وتؤكد الشبكة العربية على أن الافراج الفوري عن اسلام الرفاعي لا يكفي ، بل لابد من تعويضه عن هذه الجريمة ومسائلة كل م شارك في جريمة انتهاك القانون والدستور والتعدي على حريات المواطنين بشكل متعسف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *